
ما هو صوديوم بي سي إيه (Sodium PCA)؟
صوديوم بي سي إيه (ملح الصوديوم لحمض بيروليدون كاربوكسيليك) هو أحد المكونات الأساسية لعامل الترطيب الطبيعي (NMF) لبشرة الإنسان. هذه المادة النشطة، التي ندرجها غالباً في منتجاتنا المصاغة بعناية في مختبرات لاشينيا (Lacinia)، هي مرطب قوي للغاية يجذب الرطوبة من الغلاف الجوي ويحبسها في الجلد. يجد هذا المكون الثمين، الذي يمكن الحصول عليه من الأحماض الأمينية النباتية، مجال استخدام واسع ومرموق في عالم التجميل بهدف زيادة قدرة الجلد على الاحتفاظ بالرطوبة. وهو عامل رائع لموازنة الماء في أنسجة الجلد التي تعاني من نقص الترطيب أو الجفاف بسبب العوامل البيئية. وبفضل بنيته الاسترطابية، فإنه يساعد على جذب الرطوبة مثل المغناطيس والتمسك بها على سطح الجلد.
فوائده في العناية بالبشرة
يبرز صوديوم بي سي إيه في مجمعات الترطيب من لاشينيا، حيث يتغلغل بعمق في الطبقات العليا من الجلد ليقدم ترطيباً ممتازاً وطويل الأمد. ويلعب دوراً داعماً لوظيفة حاجز الجلد ويساعد البشرة على أن تبدو أكثر مقاومة للعوامل الخارجية البيئية مثل الرياح والطقس البارد وتكييف الهواء. وبينما يساهم في تنعيم مظهر الخطوط الدقيقة، فإنه يدعم اكتساب البشرة إشراقة طبيعية وممتلئة ومنتعشة.
- يرطب بعمق: بفضل خاصية الاحتفاظ بالماء لعدة أضعاف وزنه، فإنه يشبع البشرة بالرطوبة ويدعم بقاءها رطبة ومرنة طوال اليوم.
- ينعم البشرة: يقلل من الشعور بالتوتر والنسيج الخشن الناتج عن نقص الترطيب، مما يمنح البشرة نعومة وصقلاً حريرياً.
- ينعش ويجدد: يساعد أنسجة الجلد التي تبدو متعبة على استعادة مظهر أكثر حيوية وإشراقاً ونضارة من خلال ملئها بالرطوبة.
كيفية الاستخدام؟
يوجد صوديوم بي سي إيه عادةً في السيرومات المائية، وكريمات الترطيب المكثفة، والتونيك المنقي، وبخاخات الوجه المنعشة. ويمكن تطبيقه بأمان في الروتين الصباحي والمسائي على بشرة نظيفة ومستعمل عليها التونيك. إن تطبيق تركيبات لاشينيا المحتوية على صوديوم بي سي إيه بينما لا تزال بشرتك رطبة قليلاً بعد التنظيف سيساعد هذه المادة النشطة على حبس الماء في الجلد بشكل أفضل بكثير. ويعمل في روتين العناية ببشرتك بتآزر وانسجام تام مع المرطبات الأخرى مثل حمض الهيالورونيك والجلسرين والزيوت النباتية التي تغذي البشرة.
من يمكنه استخدامه؟
بفضل بنيته غير المسببة للرؤوس السوداء (التي لا تسد المسام) ووجوده بشكل طبيعي في بنية الجلد، فهو مكون مناسب وآمن للغاية لجميع أنواع البشرة. يمكن للجميع الاستفادة من عامل الترطيب المثالي هذا، بدءاً من البشرة الجافة والمفتقرة للرطوبة، وصولاً إلى البشرة الدهنية والمختلطة والحساسة. ونظراً لأنه يرطب دون التسبب في تزييت أو ثقل، فهو من بين المكونات التجميلية المفضلة في روتين العناية اليومي خاصة للبشرة المختلطة والدهنية.
أمور يجب مراعاتها
بما أنه مادة موجودة بشكل طبيعي في الجلد، فإنه عادة ما يتحمله الجلد بشكل جيد جداً من الناحية التجميلية، واحتمالية تسببه في حساسية منخفضة للغاية. ومع ذلك، عند إضافة منتج تجميلي جديد إلى الروتين، يوصى دائماً كممارسة تجميلية قياسية بإجراء اختبار رقعة (patch test) في منطقة صغيرة داخل المعصم أو في جزء صغير من الرقبة. يجب الالتزام بتعليمات استخدام المنتجات وتجنب الملامسة المباشرة للتركيبة مع العين دائماً.